الاثنين، 4 نوفمبر 2013

إلى متى؟!

كنت دائماً أقول "إن كنت تبحث عن السعادة اتبع ضحكات الأطفال سوف تجد البراءة والطفولة الخالية من الشوائب والخداع"
ولكن من نتبع الآن؟!
قُتلت الطفولة واقتلعت من جذورها!!
ما يحدث في عالمنا العربي من سفك دماء وقتل أرواح أليست الروح نعمة من النعم التي منحها الله لنا وأمرنا بالمحافظة عليها.أليست تلك الضحكات البريئة يحق لها أن تعيش .أليس السلام والأمان واجب أن يعم على الجميع.إلى متى؟
إلى متى تلك الضحكات تبقى مسروقة والمستقبل مجهول إلى متى؟!
عالمنا هو "عالم الثرثرة" تجد الكثير من الناس لا تعطي من كلامها غير الثرثرة التي لا عائد منها تجدهم يتكلمون عن فلان وفلان لتعم الفتن وينسون أنفسهم ولا يدرون أنهم في آخر القافلة.
إننا أمة أنعم الله عليها بالعقل والعمل كفانا تعطيل لملكات عقولنا وكفانا تقوقع في المحيط نقتفي آثار الآخرين منمقين أفكارنا بالقيل والقال متجهين بأفكارنا إلى ما قاله "زيد وعبيد"
أذكر قول أحد معلماتي:
"ما الذي ينقصنا ألسنا نملك العقل  نفسه الذي يمتلكه الغرب والحواس الخمس التي يمتلكونها نحن نمتلكها أيضاً إذاًما الذي ينقصنا؟"
لكي نرتقي يجب علينا تحريك العقل وعدم حصرة في مكان واحد .
لنكن أمة محبه للقراءة والتطلع للآفاق أمة ترسم مستقبلها  المعلوم. أمة تصنع الحاضر ويصبح انجاز المستقبل 


عصماء&&

هناك تعليقان (2):

  1. ماشاءالله حبيبتي عصماء أبهرتيني أن شاءالله أشوفك أعلامية كبيرة ويتحقق حلمك يابنت أخوي

    ردحذف
  2. رائع للأمام

    ردحذف