الخميس، 19 ديسمبر 2013

#عمان_تمثلني

#عُمان_تمثلني

وصفونا بالشعب الصامت..
ولكن..؟!
لايعلمون أننا تركنا القول وذهبنا إلى العمل..
***
قالوا عنا  خوارج وأننا ضد الإتحاد ورقي الخليج..
ولكن..؟!
كانت عمان ولازالت تقابل الإساءة بالإحسان..
(هكذا علمتنا المدرسة القابوسية)

لسنا ضد إتحادكم إلا لحكمة كقول رسول الله صل الله عليه وسلم:
"مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد,إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى"
فعجباً ياعرب كيف تحكمون!!

نعلم أن فكرة الإتحاد كانت نابعة من عُمان نفسها قبل 40 سنة ولكن الظروف تتغير و المواقف أيضاً فعمان كانت ولا زالت صمام الأمن الخليجي وهي تسعى حتى اليوم للحفاظ على ذلك.

وقبل أن تصفونا بعملاء إيران اسألوا أنفسكم ماذا فعلت ملياراتكم بـ(...)!!

في هذا الزمان لا يهتم الإنسان إلا بنفسه فإن جاءك جاءك لمصلحة فكما قال المثل:"وقت الحاجة تجيك الكلاب مشتاقة"

ستبقى عُمان واحة الأمن والأمان التي كانت بالأمس تمثلني واليوم تمثلني وغداً تمثلني.

الثلاثاء، 26 نوفمبر 2013

لماذا نختبي خلف ألقاب مستعارة؟

مره من المرات وخلال تواجدي في الشبكة العنكبوتية لفت انتباهي هذا الموضوع..فقررت أكتب عنه..

لماذا نختبي خلف ألقاب مستعارة؟

أنا وأنتـ/ـي والكثير منا يفضل أن يظهر بأسماء مستعارة ليس لأننا نخشى المواجهة أو لدينا ضعف في الشخصية..لا!!
بل لأن ألقابنا وصورنا المستعارة تتنفس بهدوء أكثر وتغلق أبواب الأسئلة والتطفل فنحن في مجتمع يحب القيل والقال وكثرة الأسئلة!!

ولربما عاداتنا وتقاليدنا تمنعنا من الظهور على حقيقتنا فكان يقال قديماً
"اعطني قناعاً وسأخبرك الحقيقة" لذلك يظهر الكثير منا بصورة وهميه.

وقد يكون بسبب عدم الثقة .. ليس في ما اكتبه..لا. بل  في من يقرأ ما اكتبه لأن عالم الإنترنت أكبر عالم خيالي.

أعلم بأننا جميعاً نحب أسماءنا الحقيقية ولكن عالمنا يجعلنا نختبي خلفها ونظهر بعلامات تجعلنا أكثر سعادة وانفتاح وعدم الخوف في طرح مواضيعنا التي تدفعنا إلى الدخول في هذا العالم العجيب.


عصماء&&

الاثنين، 4 نوفمبر 2013

إلى متى؟!

كنت دائماً أقول "إن كنت تبحث عن السعادة اتبع ضحكات الأطفال سوف تجد البراءة والطفولة الخالية من الشوائب والخداع"
ولكن من نتبع الآن؟!
قُتلت الطفولة واقتلعت من جذورها!!
ما يحدث في عالمنا العربي من سفك دماء وقتل أرواح أليست الروح نعمة من النعم التي منحها الله لنا وأمرنا بالمحافظة عليها.أليست تلك الضحكات البريئة يحق لها أن تعيش .أليس السلام والأمان واجب أن يعم على الجميع.إلى متى؟
إلى متى تلك الضحكات تبقى مسروقة والمستقبل مجهول إلى متى؟!
عالمنا هو "عالم الثرثرة" تجد الكثير من الناس لا تعطي من كلامها غير الثرثرة التي لا عائد منها تجدهم يتكلمون عن فلان وفلان لتعم الفتن وينسون أنفسهم ولا يدرون أنهم في آخر القافلة.
إننا أمة أنعم الله عليها بالعقل والعمل كفانا تعطيل لملكات عقولنا وكفانا تقوقع في المحيط نقتفي آثار الآخرين منمقين أفكارنا بالقيل والقال متجهين بأفكارنا إلى ما قاله "زيد وعبيد"
أذكر قول أحد معلماتي:
"ما الذي ينقصنا ألسنا نملك العقل  نفسه الذي يمتلكه الغرب والحواس الخمس التي يمتلكونها نحن نمتلكها أيضاً إذاًما الذي ينقصنا؟"
لكي نرتقي يجب علينا تحريك العقل وعدم حصرة في مكان واحد .
لنكن أمة محبه للقراءة والتطلع للآفاق أمة ترسم مستقبلها  المعلوم. أمة تصنع الحاضر ويصبح انجاز المستقبل 


عصماء&&